الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
ازرار التصفُّح
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة

شاطر | 
 

 مدى رضا أولياء الأمور عن دمج أطفالهم ذوى الصعوبات التعلمية في المدارس العادية وعلاقته بجنسهم ومؤهلهم العلمى وعدد أفراد الأسرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زاهية
المديرة العامة
المديرة العامة
avatar

عدد المساهمات : 3852
نقاط : 8787
التقييم : 45
تاريخ التسجيل : 19/11/2010
العمر : 54
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: مدى رضا أولياء الأمور عن دمج أطفالهم ذوى الصعوبات التعلمية في المدارس العادية وعلاقته بجنسهم ومؤهلهم العلمى وعدد أفراد الأسرة    20/12/2011, 1:07 am

مدى رضا أولياء الأمور عن دمج أطفالهم ذوي الصعوبات التعلمية في



المدارس العادية وعلاقته بجنسهم ومؤهلهم العلمي وعدد أفراد الأسرة*



إعداد



محمد أحمد مصطفى بعيرات الدكتور إبراهيم عبدالله الزريقات



ملخص



هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مستوى رضا أولياء الأمور عن دمج أطفالهم ذوي الصعوبات التعلمية في المدارس العادية وعلاقته في متغير جنس الآباء والأمهات والمؤهل العلمي وعدد أفراد الأسرة. وتكونت عينة الدراسة من (301) ولي أمر طالب وطالبة، ولتحقيق هدف الدراسة فقد طورت استبانه لقياس مستوى رضا أولياء الأمور عن دمج أطفالهم ذوي الصعوبات التعلمية في المدارس العادية، وتم التحقق من صدق وثبات أداة الدراسة.





وقد أشارت النتائج إلى أن رضا أولياء الأمور عن دمج أطفالهم ذوي الصعوبات التعلمية في المدارس العادية حسب مجالات الدراسة الخمسة تنازليا على الترتيب التالي: كفاية المعلم والمجال الاجتماعي والأكاديمي والبيئة التعليمية والمجال النفسي، حيث عبر أولياء الأمور عن رضاهم لعملية الدمج. وكما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α ≥.05)على المجال الأكاديمي تعزى إلى متغير الجنس ولصالح الأمهات، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α≥.05) على جميع مجالات الدراسة والأداة الكلية تعزى لمتغير المؤهل العلمي. وأظهرت النتائج فروقا ذات دلالة إحصائية ما بين متوسط تقديرات ذوي الأسرة المكونة من (1-5) أفراد من جهة ومتوسط تقديرات ذوي الأسرة التي تزيد على (10) أفراد من جهة ثانية وذلك لصالح ذوي الأسر المكونة من (1-5) أفراد. وأوصت الدراسة بإشراك أولياء أمور الطلبة ذوي صعوبات التعلم في التخطيط للبرامج المقدمة لأبنائهم.



* هذا البحث مستخلص من رسالة الماجستير المقدمة من الطالب محمد بعيرات لعام 2005



Parent satisfaction with mainstreaming their special needs children in regular school and its relation to their gender, academic qualification, and number of family .



By






Mohammed Ahmad Mustafa Be`irat



Dr. Ibrahim A. EL-Zraigat









ABSTRACT



This study was aimed to determine the level of parent satisfaction in regard to mainstreaming their learning disabled children in regular school according to the variable of gender, academic qualification, and number of family. The sample of the study consisted of (301) parents. For the purpose of this study, a questionnaire to measure the level of parent satisfaction was developed. The reliability and validity of the questionnaire was verified. Parent satisfaction measured according to the study five domains; teacher competence, social, academic, educational environment, and psychological dimension.



The results of the study indicated that there was statistically significant variance at (α ≥ 0.05) in the academic field due to gender in favor of mothers. There was statistically significant variance among estimate means for families with 1-5 member on one hand and for families with 10 member on the other hand. The study recommended involving parents in planning the programs that are designed for their special needs children.



المقدمة



لقد برزت التربية الخاصة (Special Education) كمنهجية عمل وكجزء من الحركة التربوية السائدة في المجتمع والموجهة إلى الأطفال ذوي الحاجات الخاصة، حيث يحتاج هؤلاء الأطفال إلى خدمات تعليمية خاصة تمكنهم من تحقيق نموهم، وتأكيد ذاتهم، وتؤدي في النهاية إلى دمجهم مع العاديين في المجتمع لكي تحقق لهم أكبر قدر ممكن من استثمار إمكاناتهم المعرفية والاجتماعية والانفعالية والمهنية (الشخص،1987).



وقد أكد تقرير لجنة وارنوك Warnock (1978) في بريطانيا إلى أن تعليم ذوي الحاجات الخاصة يتطلب توفير وسائل خاصة تمكن الطفل من الاستفادة القصوى من المنهج سواء بتعديل المنهج القائم أو تطوير مناهج خاصة، كما أوضح إلى أن التربية الخاصة تمثل الجمع ما بين المنهج والتدريس والظروف التعليمية الضرورية لتلبية حاجات الفرد التربوية الخاصة .



وتتنوع الأماكن التي يتم فيها تقديم الخدمات التربوية أو التعليمية وأفضل هذه الأماكن هي البيئات الأقل تقييدا، وهناك طرق كثيرة لوصف الأوضاع التعليمية والبيئات الأقل تقييدا حيث أشار ايليوت و ماكيني (Elliott & Mckenney, 1989) إلى أن أفضل طريقة لمعرفة الأوضاع المناسبة للأطفال ذوي الحاجات الخاصة تتمثل في إتباع تسلسل للخدمات ابتداء من التعليم الخاص في مراكز الإقامة الكاملة إلى الالتحاق الكامل بالصف العادي.



ويعد مفهوم الدمج في التعليم العام من المفاهيم الحديثة حيث يستند على أساسين، وهما أن هؤلاء الأشخاص مهما بلغت درجة إعاقتهم ومهما تعددت فئاتهم فإن لديهم القابلية والدافعية للنمو والتعلم والعمل والمشاركة في الحياة العادية للمجتمع فينبغي معرفة قدراتهم وإمكانياتهم المتبقية للعمل على تنميتها، وإن هؤلاء الأشخاص لهم الحق في الرعاية والتعليم والتأهيل والعمل كبقية الأفراد الآخرين في المجتمع وهم جزء لا يتجزأ من الموارد البشرية لأي دولة، لذلك ينبغي النظر إليهم بعين الاعتبار عند التخطيط ووضع السياسات ذات الصلة بالجانب الإنساني (الصريري, 1998).









مفهوم صعوبات التعلم



تشير سميث Smith ( 2004) إلى أن الحكومة الفدرالية الأمريكية (The American Federal Government) في سنة 1999 قدمت تعريفاً لصعوبات التعلم وهو "صعوبة التعلم المحددة " وتعني اضطراب في واحدة أو أكثر من العمليات النفسية المستخدمة في الفهم أو استعمال اللغة، المنطوقة أو المكتوبة التي تظهر بحد ذاتها في قدرة غير كاملة للإصغاء أو التفكير والكلام والقراءة والكتابة والتهجئة، أو إجراء العمليات الحسابية، ومتضمنة في حالات أو ظروف مثل الإعاقات الإدرا كية والإصابة الدماغيه والاختلال الوظيفي الدماغي الأدنى والدسيلكسيا والحبسة الكلامية النمائية. والتعريف لا يشتمل على مشكلات التعلم الناتجة عن الإعاقات البصرية أو الحركية أو السمعية أو العقلية أو الاضطرابات الانفعالية أو الحرمان البيئي والاقتصادي والثقافيP.110) ).



وتصنف صعوبات التعلم إلى مجموعتين هما: صعوبات التعلم النمائية وهي الصعوبات التي تتعلق باضطراب أو خلل في العمليات النفسية الأساسية اللازمة للتعلم الأكاديمي مثل الانتباه والتذكر و الإدراك والتفكير, و اللغة, و العمليات الإدراكية الحركية. وصعوبات التعلم الأكاديمية وهي التي يواجهها الأطفال في المستويات الصفية المختلفة و التي ترتبط في تعلم القراءة و الحساب والكتابة والتهجئة (الخطيب والحديدي, 1997) .



ومن المهم الإشارة هنا إلى أن جميع الأطفال ذوي صعوبات التعلم يعانون من مشكلات في التعلم، ولكن ليس جميع الذين يعانون من مشكلات أكاديمية لديهم صعوبات التعلم.(Kirk, Gallagher, and Anastasiow, 2003)



ويعتبر الدمج من البدائل التربوية التي يمكن من خلالها تحقيق الحاجات الخاصة للطلبة ذوي صعوبات التعلم، حيث يقضي معظم هؤلاء الطلبة جزءا من وقتهم على الأقل في مدارس التربية العامة .(Heward, 2003) ويشير مفهوم دمج الطلبة ذوي صعوبات التعلم إلى وضعهم وتعليمهم في صفوف التربية العامة، وبسبب الحاجات الخاصة لهذه الفئة من الطلبة فان دمجهم يتطلب تخطيطا دقيقا وإعدادا مسبقا .(Lerner, 2003) ومن المفاهيم الحديثة في تعليم الطلبة ذوي الحاجات الخاصة هو مفهوم الاحتواء الشامل Full Inclusion والذي يعني وضع جميع الطلبة ذوي الحاجات الخاصة في المدارس العامة المجاورة لاماكن سكنهم أو إقامتهم، ويتحمل معلم التربية العامة المسؤولية الأولية في تعليم هذه الفئة من الطلاب .(Hallahan and Kauffman, 2006)



ويلعب أولياء الأمور دوراً مؤثراً في تشجيع محاولات دمج الطلبة ذوي الصعوبات التعلمية في الصف العادي , ويحتاج أولياء الأمور هؤلاء إلى أن تتاح لهم الفرص الكافية للمشاركة في فعاليات برامج الدمج. وأما أولياء الأمور الذين يرتابون من فاعلية تعليم أبنائهم ذوي الحاجات الخاصة في الصفوف العادية، فهم بحاجة إلى التزويد بالمعلومات وبرامج التدريب أولياء الأمور وإرشادهم مما يعود عليهم بفائدة كبيرة لذلك فهم بحاجة إلى أن يشعروا بالاطمئنان إزاء التقدم الذي سيحرزه أطفالهم في الصف العادي. ومثل هذا التقدم أكثر ما يكون وضوحاً على صعيد النمو الشخصي والاجتماعي ( الخطيب , 2004 ).



لذلك من المهم جدا أن تقوم أسرة الطفل الذي يعاني من صعوبات تعلمية بالمساعدة, والمشاركة في فهم إجراءات الدمج بشكل كامل. ويجب إبلاغ الأهل بشكل مستمر بضرورة مشاركتهم في جميع القرارات المتعلقة بطفلهم بدءا بالتعرف على الطفل، والمشاركة في اجتماعات الفريق المتعدد التخصصات، والتخطيط التربوي الفردي واتخاذ القرارات المتعلقة بالوضع التربوي للطفل، ويجب أن يتم إعلامهم بمدى تحسن طفلهم خلال السنة الدراسية جميعها، كما يعاني العديد من أسر الطلبة ذوي الصعوبات التعليمية من القلق فيما يتعلق بحالة الطفل، ومدى تقدمه أو عدمه في المدرسة ومشكلاته الاجتماعية الانفعالية، ويحتاج الأهل إلى إعطائهم الفرصة لتوجيه الأسئلة وإبلاغهم بمدى تحسن طفلهم. ويمكن الوصول إلى ذلك من خلال عقد الاجتماعات الدورية مع الأهل، وفي حالات تعذر الوصول للآهل، فإنه يمكن القيام بالزيارات المنزلية لبدء الاتصال الإيجابي معهم. ويمكن تنظيم لقاء يضم أهالي ذوي صعوبات التعلم بحيث تجتمع بشكل دوري لكي تتبنى برامج التوعية والتثقيف التي تتبعها المناقشات الجماعية (السرطاوي والسرطاوي، 1988)



كما أن هناك حاجات أخرى ترتبط بأسر الأطفال ذوي الصعوبات التعلمية وهي تتعلق بالخدمات اللازمة أو الأهداف المتوقع تحقيقها، ومن أهمها الحاجة إلى تقديم المعلومات، حيث يشكل الحصول على المعلومات حاجة ملحة بالنسبة للوالدين وغالبا ما يحتاج الوالدين إلى فهم حالة الطفل بصورة أعمق، ومعرفة ما يجب توقعه في المستقبل بالنسبة للطفل، ومعرفة المعلومات التي تتعلق باحتياجات الطفل وكيفية مساعدته على تلبيتها، ومعرفة المعلومات التي تتعلق بمراحل نمو الأطفال، ومعلومات تتعلق بالمساعدات والخدمات التي يوفرها المجتمع المحلي، ومعلومات تتعلق بتعليم الطفل وإكسابه المهارات الأكاديمية الأساسية (Eheart, Ciccone, 1982).



مشكلة الدراسة وأهميتها



نتيجة لتزايد حجم ظاهرة صعوبات التعلم مقارنة بالإعاقات الأخرى, أصبحت هذه المشكلة من أهم المشكلات الملحة التي من المفروض دراستها من أجل ضمان نجاح واستمرارية العملية التعليمية، وإن ترك هذه المشكلة دون مواجهة واعية يؤدي إلى إعاقة عملية التعلم وتوليد ضغوط نفسية وتربوية ومادية واجتماعية لتشمل الفرد والأسرة والمجتمع، وتعد هذه الدراسة من الدراسات القليلة في الأردن التي تحاول إلقاء الضوء على مستوى رضا أولياء الأمور عن دمج أطفالهم ذوي الصعوبات التعلمية في المدارس العادية.



ويلعب أولياء الأمور دورا هاما في العملية التعليمية وتقييم الخدمات المقدمة لأطفالهم حيث يعتبر قبول أولياء الأمور لفكرة الدمج أو رفضهم لها عاملا هاما في نجاح الجهود المبذولة لتفعيل عملية دمج الأطفال ذوي الصعوبات التعلمية في المدارس العادية، وذلك ضمن استراتيجيات وزارة التربية والتعليم, حيث قامت بفتح غرف مصادر التعلم في 30% من المدارس الأساسية, وتم ابتعاث عدد من المعلمين والمعلمات سنويا إلى كلية الأميرة ثروت للحصول على مؤهل دبلوم عالي متخصص في تدريس صعوبات التعلم ( الخطيب، 2002).



كما أن هذه الدراسة قد تمكن الإدارات التربوية على اختلاف مستوياتها من الاستفادة من نتائجها وذلك من خلال توعية المسؤولين والقائمين على العملية التعليمية بضرورة احترام وجهات نظر أولياء الأمور ومشاركتهم في تعليم أطفالهم ذوي الصعوبات التعلمية، إضافة إلى تفعيل البرامج التثقيفية التي قد تسهم في تفعيل دور أولياء الأمور في تعليم وتدريب أطفالهم ذوي الصعوبات التعلمية.



وعلى الرغم من الدراسات والأبحاث العلمية المنشورة التي تناولت موضوع الدمج إلا أن الدراسات التي نشرت في موضوع دمج الطلبة ذوي الصعوبات التعليمية في المدارس العادية كانت قليلة رغم وجود أبحاث ودراسات اختصت بدراسة اتجاهات المعلمين والإداريين نحو عملية الدمج، لذا جاءت هذه الدراسة لإلقاء الضوء على موضوع هام ومكمل لأطراف عملية الدمج وهو رضا أولياء الأمور عن دمج أطفالهم ذوي الصعوبات التعلمية في المدارس العادية.



وعلى وجه التحديد حاولت هذه الدراسة الإجابة عن الأسئلة التالية:



1- ما مدى رضا أولياء الأمور عن دمج أطفالهم ذوي الصعوبات التعليمية في المدارس العادي


استغفر الله العظيم واتوب اليه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://myfairlady.jordanforum.net
زاهية
المديرة العامة
المديرة العامة
avatar

عدد المساهمات : 3852
نقاط : 8787
التقييم : 45
تاريخ التسجيل : 19/11/2010
العمر : 54
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مدى رضا أولياء الأمور عن دمج أطفالهم ذوى الصعوبات التعلمية في المدارس العادية وعلاقته بجنسهم ومؤهلهم العلمى وعدد أفراد الأسرة    20/12/2011, 1:09 am

2- هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α ≥0,05) في مستوى رضا أولياء الأمور عن دمج أطفالهم ذوي الصعوبات التعليمية في المدارس العادية تعزى إلى متغير الجنس؟



3 -هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة(α ≥0,05) في مستوى رضا أولياء الأمور عن دمج أطفالهم ذوي الصعوبات التعليمية في المدارس العادية تعزى إلى متغير المؤهل العلمي ؟



4- هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة(α ≥0,05) في مستوى رضا أولياء الأمور عن دمج أطفالهم ذوي الصعوبات التعليمية في المدارس العادية تعزى إلى متغير عدد أفراد الأسرة؟



الدراسات السابقة



تعتبر هذه الدراسة من أوائل الدراسات العربية التي تناولت موضوع رضا أولياء الأمور عن دمج أطفالهم ذوي الصعوبات التعلمية، وفيما يلي عرض للدراسات حسب الترتيب الزمني التي تناولت مدى رضا أولياء الأمور عن دمج الطلبة ذوي صعوبات التعلم في المدارس العادية.



في الدراسة التي قام بها لارتر Larter (1986) والتي هدفت إلى معرفة مدى رضا أولياء أمور الطلبة المعاقين عن الخدمات المقدمة من قبل قسم التربية الخاصة في كلية تورنتو ، والتي تم فيها مقابلة (208) من أولياء أمور الطلبة الذين يعانون من صعوبات تعلم وأولياء أمور الطلبة الذين لديهم مشكلات سلوكية، والطلبة ذوي الإعاقات الجسدية وذوي الإعاقات السمعية. عبر أولياء الأمور من خلال اللقاءات التي كانت تعقد معهم عن ارتياحهم ورضاهم عما يتم تقديمه من خدمات لأبنائهم ، كما عبروا عن بعض المشاكل مثل نقص بعض المواد وطول مدة العملية.



وفي الدراسة التي قام بها سانجستر Sangster (1986) بهدف مقارنة فعالية برامج الدمج مقابل البرامج الفردية بالنسبة للطلبة ذوي صعوبات التعلم من وجهة نظر الآباء والمعلمين ، بحيث تم وضع (17) طالبا في صفوف مدمجة ووضع (45) طالبا في صفوف مفردة، وقد أشارت النتائج الى أن غالبية أولياء أمور الطلبة كانوا على قناعة تامة بفكرة دمج الطفل، فقد أظهروا مستوى مرتفعا من الرضا عن برامج الدمج.



وأظهرت الدراسة التي قام بها فيلبس Phillips (1990) بهدف معرفة مدى رضا أولياء الأمور والمعلمين عن أحد البرامج المستخدمة مع الطلبة ذوي صعوبات التعلم الملتحقين في غرف المصادر والذي كان يهدف إلى تطوير الإدراك الذاتي للطلبة كأشخاص متعلمين، وقد كانت اتجاهات أولياء الأمور تشير إلى أن البرنامج مؤثر في إدراكاتهم الذاتية كما يعمل على تطوير الوعي حول المهنة والفرص التربوية.



وقام ستيفسون (Stephenson(1992 بدراسة هدفت إلى معرفة مدى رضا أولياء الأمور عن دمج أطفالهم في غرف المصادر ، فقد قام الباحث بمقابلة أربع أمهات لأطفال يعانون من صعوبات التعلم وملتحقين بغرف المصادر تتراوح أعمارهم بين (10 – 18 ) سنة. وبعد مضي عام على التحاق الطلبة في غرف المصادر أظهرت الأمهات مستويات عالية من الإحباط وعدم الرضا والقناعة بدمج الأطفال والتحاقهم بغرف المصادر أو بالخدمات المقدمة فيها.



وفي دراسة قام بها ديلاني Delaney (1993) بهدف معرفة مدى رضا أولياء أمور الطلبة ذوي صعوبات التعلم عن مشاركة أبنائهم في برنامج مينسوتا المفتوح وذلك عن طريق معرفة آراء الأهالي حول دمج أطفالهم في المدارس العادية ، وقد جمعت الآراء عن طريق المذياع والتلفاز والمقابلات الفردية ،وقد تكونت العينة من (82) من أولياء أمور الطلبة ذوي صعوبات التعلم ، وقد أظهرت النتائج أن معظم الآراء تركزت حول فعالية المعلم وموقع المدرسة ووسائط النقل. وغير ذلك وبشكل عام فقد أظهروا مستوى جيدا من الرضا عن دمج أبنائهم في ظل توفر الخدمات التربوية الخاصة.



وفي دراسة قام بها كامبيل Campbell (1995) والتي تم فيها تطبيق برنامج خدمات متكاملة يقدم للأسر التي لديها أطفال ذوو صعوبات تعلم من خلال الزيارات المنزلية الأسبوعية ، وقد تم توزيع استبانة سميت "استبانة قناعة الآباء" لمعرفة مدى فاعلية هذا البرنامج والذي يركز على حاجات الأسرة وتوفير الدعم لها وتحديد قدرات العائلة ونقاط القوة فيها بهدف تعزيز وحدة العائلة ، وقد تم تطبيقه على عشر أسر لديها أطفال ذوو صعوبات تعلم ، وقد أظهرت النتائج أن البرنامج كان ناجحاً جداً وأبدى الكثير منهم إعجابه ودعمه لمثل هذه البرامج.



وأظهرت الدراسة التي قام بها ميل Male (1996) بهدف التعرف على آراء أولياء الأمور حول خدمات التربية الخاصة المقدمة للأطفال الذين يعانون من الصعوبات التعلمية وشتملي الدراسة على 80 ولي أمر، وقد أشارت النتائج الى أن الغالبية العظمى من أولياء الأمور على قناعة تامة في وضع طفلهم في مدارس خاصة ، وكانت الأولوية لدى أطفالهم في التعلم هي اكتساب مهارات الاتصال والمهارات الاجتماعية ومهارات كيفية قضاء أوقات الفراغ.



وفي دراسة قام بها وارنر Warner (1999) لمعرفة آراء أولياء الأمور واتجاهاتهم حول المدارس الخاصة التي يلتحق بها الطلبة ذوي صعوبات التعلم، تم دراسة اتجاهات سبعة من أولياء أمور الطلبة الملتحقين بهذه المدارس ، وقد أظهرت النتائج أن هناك تأثيرات اجتماعية وثقافية على اتجاهات أولياء الأمور نحو صعوبات التعلم ومدى رضاهم عن تلك المدارس.



وأجرى بالجرن Bulgren (2002) دراسة بهدف معرفة مدى رضا أولياء أمور الطلبة ذوي صعوبات التعلم على التحاق أبنائهم في المدارس العليا، وقد أظهرت هذه الدراسة أن أولياء أمور الطلبة ذوي صعوبات التعلم أظهروا مستوى متوسطا من الرضا ، وكان لهم ملاحظات حول الأنظمة المدرسية التي لا توفر احتياجات الطلبة ذوي صعوبات التعلم. كما أشارت نتائج الدراسة على أن اهتمام أولياء الأمور تركز على حصول أبنائهم على درجات عالية من تقدير الذات . وقد أظهرت النتائج أن أولياء أمور الطلبة في المناطق الحضرية أظهروا مستوى مرتفعا من الرضا مقارنة مع أولياء أمور الطلبة في المناطق الريفية.



وقام الحناوي (2003) بدراسة هدفت إلى التعرف على الصعوبات التي تواجه دمج الطلبة المعاقين في التعليم العام من وجهة نظر أولياء أمورهم ومعلميهم وقد تم إجراء الدراسة على عينة مكونة من (170) ولي أمر و(57) معلماً ومعلمة, وقد تم جمع بيانات الدراسة عن طريق استبانه, وقد خلصت نتائج الدراسة إلى أن هناك صعوبات عالية تواجه دمج الطلبة أصحاب الإعاقات في التعليم العام من وجهة نظر أولياء أمورهم ومعلميهم على جميع مجالات الدراسة.



ومن خلال هذا الاستعراض للأدب السابق من الدراسات العربية والأجنبية والتي بحثت في موضوع رضا أولياء الأمور عن دمج الطلبة ذوي الصعوبات التعلمية في المدارس العادية فانه يلاحظ مدى أهمية معرفة مستويات رضا أولياء الأمور نحو عملية دمج الطلبة ذوي الصعوبات التعلمية. ومن هنا جاءت فكرة هذه الدراسة للكشف ولتسليط الضوء على رضا أولياء الأمور عن دمج أطفالهم ذوي الصعوبات التعلمية في المدارس العادية في الأردن.



الطريقة والإجراءات



مجتمع الدراسة وعينتها:


تكون مجتمع الدراسة من أولياء أمور الطلبة ذوي صعوبات التعلم الذين يتلقون الخدمات التربوية الخاصة في غرفة المصادر في المدارس العادية في منطقة عمان الأولى حيث بلغ عدد أولياء الأمور (362) ، كما بلغ عدد المدارس التي طبقت فيها الدراسة (24) مدرسة وبلغ عدد الطلبة الذين تم توزيع الاستبانة على أولياء أمورهم (362) طالبا وطالبة يتلقون خدمات في غرفة المصادر الملحقة في المدارس العادية .



و تكونت عينة الدراسة من جميع أولياء أمور الطلبة ذوي صعوبات التعلم الذين يتلقون الخدمات التربوية الخاصة في غرفة المصادر في المدارس العادية في منطقة عمان الأولى حيث بلغ عدد أولياء الأمور (301) ولي أمر منهم (144) ذكورا و (157) إناثا وذلك بعد إخراج (25) استبانة لأغراض الثبات من خارج عينة الدراسة وإسقاط (4) استبانات لعدم اكتمال الإجابات، والفاقد (32) استبانة.



أداة الدراسة



لتحقيق اهداف هذه الدراسة فقد طورت استبانة خاصة للتعرف على رضا أولياء الأمور عن دمج أطفالهم ذوي الصعوبات التعلمية في المدارس العادية وذلك بعد الاطلاع على الأدب التربوي السابق والدراسات السابقة. وتكونت أداة الدراسة من (38) فقرة موزعة على المجالات الخمسة التالية:



البعد الأول المجال الاجتماعي ، ويمثلها الفقرات رقم :-


1- أعتقد أن دمج ابني / ابنتي بين الطلبة سيزيد من فرصته في التفاعل الاجتماعي.



2- أعتقد أن دمج ابني / ابنتي مع الطلبة العاديين سيطور مهارات اجتماعية جديدة لديه.



3- أعتقد أن دمج ابني / ابنتي في غرفة المصادر يمثل ضرورة اجتماعية لديه.



4- أشعر أن دمج ابني / ابنتي مع الطلبة العاديين يزيد من استقلاليته .



5- لا أرى أن دمج ابني / ابنتي مع الطلبة العاديين يؤدي إلى إقامة علاقات اجتماعية.



6- أشعر أن دمج ابني / ابنتي مع الطلبة يتيح له فرصاً للتعبير عن نفسه أمام زملائه العاديين.



البعد الثاني المجال الأكاديمي و تمثله الفقرات رقم:-



7- أرى أن يتم تعديل المنهاج التعليمي بما يسمح بدمج ابني / ابنتي في التعليم العام .



8- من الأفضل أن ينتظم ابني / ابنتي في التعليم العام من بداية المرحلة الأساسية



9- أرى أن دمج ابني / ابنتي يؤدي إلى إعطائه الفرصة نفسها المتاحة للطلبة العاديين.



10- لدي معرفة كافية عن أهداف البرامج التعلمية التي تم إعدادها لابني / ابنتي



11- أرى أن وجود ابني / ابنتي مع الطلبة العاديين في مدرسة واحدة يثري العملية التعليمية .



12- أرى أن دمج ابني /ابنتي في الصفوف العادية يؤثر على البرنامج الدراسي ككل .



13- ينبغي أن يتم تعليم ابني / ابنتي في المدارس العادية .



14- أعتقد أن دمج ابني / ابنتي في المدرسة العادية يطور مهاراته الأكاديمية .



15- يعتبر الدمج لابني / ابنتي من أفضل الحلول لمواجهة مشكلاته التربوية.



16- أعتقد أن برنامج الدمج يزيد من الفجوة بين ابني / ابنتي والطلبة العاديين .



17- يزيد البرنامج التربوي الذي يقدم لابني / ابنتي من مستوى أدائه على المهارات الكتابية ومهارات القراءة والمهارات الحسابية.



18- ارتفع مستوى توقعي عن طفلي عند دمجه مع الطلبة العاديين.



البعد الثالث المجال النفسي وتمثله الفقرات رقم:-



19- أعتقد أن برنامج الدمج يشجع رغبات ابني / ابنتي .



20- يبعث برنامج الدمج على الاطمئنان والاستقرار لدى ابني / ابنتي .



21- أشعر أن برنامج الدمج قد زاد من شعور ابني/\ ابنتي بالحساسية الزائدة نحو نقد الطلبة العاديين له.



22- أرى أن برنامج الدمج قد أشعر ابني / ابنتي بالنقص والضعف.



23- أعتقد أن ابني / ابنتي يشعر بالإحباط لعدم قدرته على مجاراة زملائه العاديين أكاديميا .



24- ازدادت فاعلية ابني / ابنتي نحو الحياة اليومية منذ دمجه مع الطلبة العاديين



25- أشعر أن دمج ابني / ابنتي مع الطلبة العاديين يخفف من التذمر والشكوى لديه والحديث عن مشكلاته وهمومه .






البعد الرابع : مجال البيئة التعليمية و تمثله الفقرات رقم:-



26- لا بد أن يدمج ابني / ابنتي في التعليم العام ضمن الصفوف العادية في جزء من اليوم الدراسي.



27- من الأفضل أن يوضع ابني / ابنتي في صف خاص في المدرسة العادية.



28- أستغني عن إلحاق ابني / ابنتي في المدارس الخاصة لتوفر غرف المصادر في المدرسة العادية .



29- أرى أن برنامج الدمج بحاجة إلى تهيئة بيئة مناسبة تتناسب مع طبيعة ابني / ابنتي .



30- أرى أن معلم ابني / ابنتي بحاجة لاستخدام استراتيجيات وطرق ووسائل خاصة لتعليمه.



البعد الخامس: كفاية المعلم و تمثله الفقرات رقم:-



31- أرى أن وجود ابني / ابنتي في مدرسة عادية مع توفر معلم متخصص هو أفضل بديل تربوي له.



32- أعتقد أن معلم ابني / ابنتي ينوع بالأهداف التعليمية(مثل الأهدف الأكاديمية, الاجتماعية , ....الخ) بما يتناسب مع حاجته .



33- أرى أن ينظم المعلم الحصة الدراسية بما يتناسب مع الأهداف السنوية الخاصة بابني / ابنتي .



34- أرى أن ينظم المعلم الحصة الدراسية بما يتناسب مع الأهداف قصيرة المدى الخاصة بابني \ ابنتي .



35- أعتقد أن معلم ابني / ابنتي يستخدم سجلات لرصد تقدمه في المهارات الدراسية.



36- يكلف معلم ابني / ابنتي بواجبات و نشاطات تنمي قدراته المختلفة.



37- يقدم لي (المعلم) تقارير منتظمة حول تقدم وتطور مهارات ابني / ابنتي.



38- يستخدم معلم ابني / ابنتي الأساليب المناسبة لتشجيعي على المشاركة في العملية التربوية.



وقد اتبع في تصحيح المقياس التدرج الرباعي (عالية جدا, عالية, منخفضة, منخفضة جدا), وقد تم الاعتماد على المعيار الإحصائي ذي التدريج المطلق لتحديد مستوى رضا أولياء الأمور وذلك على النحو التالي:-



1- (3.5-4) عال جدا.



2- (2.5-3.49) عال.



3- (1.5-2.49) منخفضا.



4- (1-1.49) منخفض جدا.



صدق الأداة:



تم التحقق من صدق الأداة من خلال صدق المحتوى وذلك بعرضها على (15) عضو هيئة تدريس في كلية العلوم التربوية من المختصين في مجال التربية الخاصة والإرشاد وذلك للحكم على مدى ملائمة ووضوح الفقرات و مدى انتمائها للمجال الذي توجد فيه.



ثبات الأداة:



للتحقق من ثبات أداة الدراسة فقد استخدمت طريقة إعادة الاختبار (Test- Retest), على عينة استطلاعية مكونة من (25) ولي أمر طالب وطالبة, وإعادة التطبيق بفارق زمني قدره أسبوعين, وقد تم حساب معامل ارتباط بيرسون بين نتائج التطبيقين, والجدول رقم (1) يوضح ذلك



جدول رقم (1)



قيم معاملات ارتباط بيرسون لثبات مجالات أداة الدراسة و الأداة الكلية









قيمة معامل ارتباط بيرسون



عدد الفقرات



استغفر الله العظيم واتوب اليه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://myfairlady.jordanforum.net
 
مدى رضا أولياء الأمور عن دمج أطفالهم ذوى الصعوبات التعلمية في المدارس العادية وعلاقته بجنسهم ومؤهلهم العلمى وعدد أفراد الأسرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم التعليم والجامعات والطلبة والمعلمون :: منتدى التعليم العام :: الأبحاث الدراسية-
انتقل الى: