الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
ازرار التصفُّح
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة

شاطر | 
 

 إستراتيجية استخدام الوسائل السمعية و البصرية لطلبة صعوبات التعلم وبطيئى التعلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زاهية
المديرة العامة
المديرة العامة
avatar

عدد المساهمات : 3852
نقاط : 8787
التقييم : 45
تاريخ التسجيل : 19/11/2010
العمر : 54
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: إستراتيجية استخدام الوسائل السمعية و البصرية لطلبة صعوبات التعلم وبطيئى التعلم   20/12/2011, 1:26 am

جج [center]

إستراتيجية استخدام الوسائل السمعية و البصرية لطلبة صعوبات التعلم وبطيئى التعلم



إعداد : الاستاذه فاطمه سعود



المقدمة:



إن استخدام الوسائل السمعية البصرية ليس فكرة حديثه، ترتبط بالتعليم المعاصر فقد (استخدم قدماء المصريين وقدماء الإغريق" الرحلة" كوسيلة تعلم، ومنذ 500 عام نادى ايرازمس ERASMUS (1466 – 1546)بأهمية استخدام الصور والأشياء في التعلم. وأكد روسو ROUSSEAU (1712- 1778) على أهمية الخبرة المباشرة في تعليم الطفل، وانتقد أساليب التعليم الشائعة في ذلك الوقت، " القائمة على الحفظ والاستظهار" (1) وتؤكد الدراسات التربوية على ( أن الخبرة الحسية هي أساس معرفتنا للعالم من حولنا وتحقق توافقا مع البيئة التي نعيش فيها، والمعرفة والتوافق نتيجتان للإدراك) (1)*، ولكي نفهم دور التعلم والتعليم والوسائل في تنمية هذه الوظيفة، ندرك أنها أدوات وطرق يمكن بواسطتها أن نوفر للتلاميذ هذه الخبرات الحاسية الضرورية للتعلم.



وتزداد أهمية الوسائل السمعية البصرية في التربية والتعليم انطلاقا من الفهم العلمي لطبيعة الإدراك، من وجهة نظر علم النفس وعلم الاتصال وبعض الأساسيات العامة في نظريات الإدراك والاتصال والتعلم، ( فالإنسان يعي ما حوله باستخدام الحواس فالعين والأذن وأطراف الأعصاب تحت الجلد من أول وسائط اتصال الإنسان بالبيئة وهي تحتل مع باقي الحواس الأخرى أدوات الإدراك، أي أن هذه أدوات تجمع المعلومات وترسلها إلى جهازنا العصبي الذي يحولها إلى نبضات، كهربية تتطلب سلسلة من العمليات الكهربية والكيميائية في المخ ينتج عنها الإدراك) (2)* الداخلي بالشيء أو الحدث، أي أن الإدراك يلي الاتصال والاتصال يؤدي إلى التعلم.



(ولقد أجرى مالكوم فليمنج مراجعة شاملة لكل ما كتب عن الإدراك ثم استخلص من الدراسات والنتائج والتعميمات عددا من المبادئ الحسية لتصميم الوسائل التعليمية) (2)* وحدد فليمج في كتابه 61 مبدأ اعتبرت من الركائز التربوية في تصميم الوسائل التعليمية وأثرت الأدب التربوي في هذا الجانب.



وقد توصل ( هانزكوش) و (مالكوم ماكلين) في بحث آخر لهما إلى أن ( الأشياء ذات الارتباط الوثيق بالتجربة الشخصية الماضية تسيطر على الإدراك أكثر من الأشياء الغريبة وغير المعتادة، وأن التجارب المشتركة تنتج معان مشتركة مما يسهل الاتصال(2)*.



لذا فقد تأسس مجال السمع بصريات على فرضية هامة هي أن الناس يتعلمون عن طريق ما يدركون وتعميم السمع بصريات يؤدي إلى تجارب مشتركة.



وتؤكد الدراسات التربوية أننا نتعلم إدراك الأشياء والتمييز بينها وأن تحسين الإدراك ( ممكن عن طريق التعلم رغم أننا لا نحسن القدرة على الإحساس، ولكننا نحسن من استخدام هذه القدرات) (2)*.



ومن خلال زيادة الاهتمام في الآونة الأخيرة بمشكلات الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة( ومنهم فئتي بطيئي التعلم وصعوبات التعلم) الذين نستطيع القول أن طبيعة مشكلة هؤلاء الطلبة التعليمية التعلمية هي مشكلات إدراكية أساسا، يزداد الاهتمام بالوسائل السمعية البصرية، إذ ( تحتل الوسائل السمعية البصرية دورا مهما في تنظيم تعلم الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة) (3)* ليس فقط باعتبارها موادا حسية أو شبه حسية تساعد على توفير مناخ تعلمي أفضل من حيث الوقت الكافي والنشاط الملائم لأنماط التعلم المختلفة لمساعدتهم على تحصيل المعرفة والنمو التربوي السليم، وليس باعتبار الوسائل السمعية البصرية تسهم بطرق عديدة معروفة في تحسين التعلم حالما نعمل على نقلها من عنصر مساعد إلى عنصر عضوي لا ينفصل عن الخطة الجديدة للعملية التعلمية، وإنما أيضا لأنها الأداة الرئيسة التي تعتمدها المعلمة في تنظيم الموقف التعليمي التعلمي مستخدمة استراتيجيات التدريس المباشر، ويتم تنفيذ الموقف التعليمي بواسطة التعليم الفردي والزمري.



خلال النظرة التربوية الحديثة التي تشير إلى ( تغير أدوار المعنيين في العملية التربوية ومواقعهم ) (3)* ، فإن السمة المشتركة لطرق التعليم الحديث هي التركيز على الدارس وعلى استجابته.



وقد أصبح الاهتمام بكيف يتعلم الإنسان بدلا من ماذا يتعلم، وكذلك التغير الكبير الذي طرأ على المعلم، من ملقن إلى منظم- للموقف التعليمي- وبالتالي فإن تغيرا أساسيا طرأ على الوسائل السمعية البصرية من دور المعين في العملية التعليمية ، أي ( تعين المعلم على توضيح ما يصعب على الشرح النظري وتوضيحه) (4)* إلى الاهتمام بعملية الاتصال التعليمية، واستقر التركيز أخيرا على الفهم الأعمق والأشمل للوسائل السمعية البصرية، أي على تكنولوجيا التعلم من حيث هو أسلوب في العمل وطريقة في التفكير وحل المشكلات حيث ( تشكل وسائط الاتصال عنصرا أساسيا أثناء تخطيط الدرس وتنظيم للموقف التعليمي/ التعلمي مصدرا من مصادر التعلم ذاته ومحورا للنشاطات التعليمية/ التعلمية) (5)*



الفئة المستهدفة:



معلمات/ معلمي صفوف الحلقة الأساسية



معلمات/ معلمي الصفوف العلاجية – معلمات مراكز بطيئي التعلم



الأهداف المنشودة والنتاجات المتوقعة:



1-التعرف على مفهوم الوسائل السمعية البصرية



2 -معرفة الكفايات التي ينبغي لمعلم المرحلة الأساسية امتلاكها لتفعيل دور الوسائل السمعية البصرية في التعليم/ التعلم الكفي.



3-اكتساب المعرفة اللازمة بالمعايير والأسس التي تعتمد عند اختيار الوسائل السمعية البصرية في مجال التربية الخاصة



4- مزيد من المعرفة بخصائص كل وسيلة واستراتيجيات التعليم أو التعلم المستخدمة في تعليم ذوي المشكلات التعليمية بما يتناسب وخصائص المتعلمين ودور كل منها في تعليم القراءة والكتابة ضمن المستوى الآلي والإبداعي.



5- تبني الاستخدام الوظيفي الفعال للوسائل السمعية البصرية باعتبارها مادة تعليمية/ تعلمية ومصدرا للمعرفة ومحورا لنشاطات التلاميذ.



6- المزيد من المعرفة واكتساب كفايات التخطيط لإنتاج الوسائل التعليمية.



7- المزيد من المعرفة بالوسائل السمعية البصرية المتوفرة بشكل طبيعي في مدارسنا واستخدامها بشكل فعال وفق معايير محددة.



مفهوم الوسائل السمعية البصرية:



تعرف الوسائل السمعية البصرية " بأنها الأدوات والطرق المختلفة التي تستخدم في المواقف التعليمية والتي لا تعتمد كليا على فهم الكلمات والرموز والأرقام"



National Society for the Study of Education- 48 Th, Yeas Box Panti.



وأورد ( مطاوع – بدران – عطيه 1979) ص 40 من كتاب سيكولوجية السوائل التعليمية التعريف للوسائل " بأنها أداة يستخدمها المعلم لتحسين عملية التعليم وتوضيح معاني كلمات المعلم وشرح الأفكار لتدريب الدارسين على المهارات وإكسابهم العادات وتنمية الاتجاهات دون الاعتماد الأساسي من جانب المعلم على استخدام الألفاظ والرموز والأرقام.



لقد تأسس مجال السمع بصريات على فرضية هامة هي أن الناس يتعلمون عن طريق ما يدركون، أي أن الإدراك هو ثمرة الاتصال مع العالم من حولنا .



دور الوسائل السمعية البصرية في التعلم/ التعليم الفعال:



تسهم المواد السمعية البصرية بوسائل عديدة ومعروفة في تحسين التعلم حالما نعمل على نقلها من عنصر مساعد إلى عنصر عضوي لا ينفصل عن الخطة الجديدة للعملية التعليمية/ التعلية. والوسائط المستخدمة ضمن الخطة التعليمية تحددها متطلبات الأهداف والمحتوى وطرائق التدريس والتقويم.



إن الفهم القديم عن السمعبصريات كوسيلة تستكمل بها العملية التعليمية والاعتماد الأساسي على اللفظية لتحقيق أهداف المناهج لم تعد كافية ولا معقوله لتحقيق النتاجات التعلمية والتربوية المنشودة.لذا لا بد للمعلم أن يتقن إلى جانب استخدام اللغة اللفظية وسائل اتصال أخرى سمعية وبصرية تناسب مختلف أنماط المتعلمين، والعقل بجانبيه الأيمن والأيسر وخصائص كل منهما وتقول إحدى النشرات أننا نتعلم :



82% مما نتعلمه عن طريق البصر



11% مما نتعلمه عن طريق السمح



2.5%مما نتعلمه عن طريق الشم



1,5% مما نتعلمه عن طريق اللمس



1% مما نتعلمه عن طريق الذوق



ولهذا فإن منحى تعدد الوسائل الحسيه والسمعية والبصرية هو الأمثل في التعليم وخاصة لذوي مشكلات التعلم. ويحقق استخدام الوسائل السمعية البصرية مزايا وفوائد كثيرة إذا استخدمت استخداما فعالا وأحسن إعداد أنشطتها وتم اختيارها وفق معايير سنوردها لاحقا.



ومن هذه المزايا والفوائد:



1. توفير الخبرات الحسية للتلاميذ فتساعدهم على تكوين مدركات سليمة



2. تجذب تركيز وانتباه التلاميذ وذلك لما تضفيه على التعليم من حيوية وواقعية



3. زيادة تشويق التلاميذ وإثارة اهتمامهم لمتابعة التعلم إلى درجة كبيرة



4. زيادة فرص النشاط الذاتي للتلاميذ ومضاعفة فاعليتهم وإيجابيتهم



5. تسريع عملية التعلم والتعليم وتوفير وقت كل من المتعلم والمعلم لأنشطة أخرى



6. إكساب التلاميذ خبرات أعمق وأبقى أثرا



7. توفير الكثير من الجهد في التعليم، والحصول على تعلم فعال



8. تخطي حدود الزمان والمكان والإمكانات المادية



9. زيادة ترابط الأفكار والخبرات



10. زيادة معدل التعلم فهي تقدم للطلبة تجارب هامة



11. تجعل التعليم الفردي أكثر بساطة فهي تقدم العديد من الطرق البديلة المصاحبة للمصادر مما يسهل تعلم الطالب وفق سرعته وقدرته وميوله.



12. تجعل عملية التعلم مباشرة، إذا تلغي الفجوة بين عالمين، داخل الصف وخارجه من خلال التجربة التي توفرها هذه المصادر



13. توفر الأساس المادي المحسوس للتفكير الإدراكي الحسي



14. تشبع الميل إلى اللعب وخاصة في الأعمار الصغيرة



15. تسهم في نمو المعاني ، إذ تربط بين الألفاظ ومدلولاتها وتزود التلاميذ بالثروة اللغوية.



16. تساعد على التفكير المتسق والمتسلسل.



17. تزيد من فرص التذكر، إذ تربط بين الخبرات القديمة والجديدة ومن خلال إشراك عدد أكبر من الحواس في استخدامها.



18. توفر فرصة للتعلم ذي معنى



19. تنمي اتجاهات إيجابية وعلاقات تعاونيه



20- تجعل خبرات التلاميذ باقية الأثر، من خلال توفير التجربة الحسية ومخاطبة أكثر من حاسة في آن واحد.



21- تزيد من حاجة المتعلم لاستخدام اللغة في سبيل وصف مشاهداته وتقلل من حاجة المعلم في الاعتماد على اللغة واللفظية الزائدة.



وتشير إحدى الدراسات إلى أننا نتذكر:



10% مما نقرأ



20 % مما نسمع



30% مما نرى



50 % مما نرى ونسمع



80% مما نقول



4- معايير اختيار الوسائل السمعية البصرية:



إن نجاح أي موقف تعليمي في مساعدة المتعلم على تحقيق الأهداف المخططة، يعتمد إلى حد كبير على حسن اختيار الوسيلة التعليمية/ التعلمية. ولكل وسيلة خصائصها التي تجعلها أكثر ملائمة للأهداف المخططة ولخصائص المتعلمين وقدراتهم وميولهم وحاجاتهم ومنها :



1. تعبير الوسيلة عن الرسالة المراد نقلها، (صلة محتوى الرسالة بموضوع التعلم)



2. ارتباط الوسيلة بالهدف/ الأهداف المحددة المطلوب تحقيقها باستخدامها



3. ملائمة الوسيلة لنوع الخبرة الحسية والنشاطات التعليمية/ التعلمية المخططة



4. تميزها بالوضوح والبساطة، وتركيزها حول فكرتها الأساسية



5. مناسبة للاستخدام الفردي، الزمري



6. يتبعها التلميذ برغبة وشوق



7. مناسبة لخصائص المتعلمين النمائية وخبراتهم السابقة وقدراتهم وظروف بيئتهم



8. تلبي حاجة حقيقية لدى المتعلم



9. استخدامها مصدرا للتعلم ومحورا ولنشاط التلاميذ



10. استخداماتها في الوقت المناسب



11. فاعليتها في تحقيق الأهداف توازي الجهود والتكلفة التي صرفت على إعدادها



12. تحتاج إلى دليل أو توضيح للاستخدام



13. متانتها، ألوانها، وضوحها ( بناء الوسيلة)



14. تخدم لمدة زمنية توازي الجهد والتكلفة



15. وجود فرق أدائي باستخدامها عن غيرها



16. توظف بأكثر من طريقة لتناسب أنماط المتعلمين



17. تقوي روح التعاون والمشاركة بين المجموعة أو الأفراد



18. توفر تغذية راجعة فورية للمتعلم

توفر خبرات حقيقية تثير النشاط الذاتي



20. تسهم في نمو المعاني وتزويد التلاميذ بالثروة اللغوية



21. يمكن تحويلها إلى لعبة مثيرة لتحقيق نفس الهدف



22. تستخدم لأغراض محددة علما أن المتعلم يشارك بنشاطه في إحيائها



23. صحة وسلامة المعلومات التي تنقلها ودقتها وحداثتها



24. توفر خبرة واقعية من خلال مراعاة دقة الرسم ومقياسه



25. تراعي التوازن في محتوياتها بين الصورة والألفاظ



26. مناسبة المساحة لمضمونها وما في داخلها



27. يمكن حفظها بيسر وسهولة



28. تغطي الأهداف بتسلسل من البسيط إلى المركب



29. تحقق التتابع وتطور الخبرة لدى المتعلم



30. مناسبة الألوان والحجم والعمق لطبيعة الاستخدام



5 - حكمة الجمع بين أكثر من وسيط سمعي بصري:



حيث أن المتعلمين يتعلمون بطرق مختلفة فلا بد إذن من توفير أساليب بديلة للتعلم من خلال تنويع المصادر.



إن كل وسيط يختلف عن الآخر في طريقة خدمة الأهداف



يدعم هذا الاستخدام القدرة على التذكر وخاصة لدى ذوي المشكلات التعلمية البصرية وتعتبر الأهداف التي تخدمها ( أي الشكل النهائي للسمع بصريات) نقطة هامة في تنظيم الموقف التعليمي. وهذه النظم والمجالات:



أولا : المجال المعرفي ( مستويات من الأنشطة الفكرية):



1. المعرفة ( استعادة المعلومة)



2. الفهم ( تفسير المعلومة)



3. التطبيق ( استخدام المعلومة)



4. التحليل ( تجزئة المعلومات إلى أقسام وتفريعات صغيرة)



5. التركيب ( ضم العناصر لتكوين بنود كلية جديدة)



6. الحكم والاستنتاج



ثانيا: المجال الوجداني ( مستويات تتصل بالمواقف والاهتمامات والمشاركة:



1. التلقي ( جذب انتباه الدارس)



2. الاستجابة



3. التقييم



4. التنظيم



5. القيمة الكلية



ثالثا: المجال النفس حركي:



1. حركة كبرى ( ذراعان كتفان قدمان ساقان).



2. حركة منسقة دقيقة( اليد والعين، اليد والأذن، اليد والعين والقدم)



3. اتصال صامت ( تعبير بالوجه، إشارات، حركة الجسم)



4. سلوك ناطق ( تنسيق الصوت والإشارة)



المفاهيم السيكولوجية والمبادئ المتصلة بالوسائل السمعية البصرية:



لقد ركز العالم النفساني ( كاربنتر) وخبير بحوث التعليم ( ادجار ديل) في تفسيراتهما لعدد من المفاهيم السيكولوجية على مبادئ هامة يجب أن تؤخذ بالاعتبار عند التخطيط للمواد السمعية البصرية، وتتصل بالتعلم ، ومنها :



القوى المحفزة عند الدارس كالحاجة والمصلحة وإدارة التعليم



مفهوم الارتباط الشخصي، أي أن فاعلية مادة التعليم تعتمد على درجة ارتباطها الشخصي ومغزاها لكل دارس بمفرده، وإن إنتاج الوسائل التعليمية يتطلب حكما مسبقا على مدى ارتباطها بالأفراد واهتماماتهم وقدراتهم.



التنظيم أننا نتعلم معلومات أكثر بدرجة تحمل أكبر فيما لو كان التنظيم مسيطرا على عمليات التعلم.



المشاركة والممارسة. إن التعلم حركة ونشاط ذهني ، فعلى السمعبصريات أن توفر الفرصة للمشاركة الحرة والممارسة المفتوحة.



إن الأشياء الجديدة لا يتم تعلمها من الوهلة الأولى، ولا بد من التكرار للمساعدة على دعم وتعزيز التعلم، وبالتالي تثبيت وترسيخ المعلومة المقدمة للتلاميذ، والتنويع يحفز على الاهتمام ويجذب الانتباه ويوسع نطاق التعلم ويساعد على سهولة تعلمهم واستخدام ما تعلموه في مجالات أوسع بصورة فعالة، فإذا اقترن التكرار بالتنويع فإنه يوفر الوقت الذي يستغرقه التعلم.



إن سرعة معرفة النتيجة تزيد من التعلم وتساعد عليه وكذلك المعلومات المتوفرة عن الأداء الجيد.



خطوات التخطيط لإنتاج الوسائل السمعية البصرية:



على الرغم من أن كل وسيلة تحتاج لبعض المهارات الخاصة إلا أنها جميعا تشترك في الخطوات التالية:



1. تحديد الرسالة والحاجة إليها



2. تحديد الفئة المستهدفة وخصائصها وقدراتها وميولها وحاجاتها



3. تحديد الأهداف أو النتاجات السلوكية التي ستعمل الوسيلة على تحقيقها



4. تحديد الوسيلة المقدمة



5. بناء التصميم وإعداد المخطط التمهيدي



6. توفير المستلزمات البشرية والمهارات والخبرات



7. توفير المستلزمات المادية اللازمة لإنتاجها ودراسة جدواها من حيث حجم التكلفة والجهد.



8. عرض المخطط على مختصين لتعديلها أو تطويرها إذا لزم الأمر



9. تنفيذها



10. تجربتها على عينة من الفئة المستهدفة



11. تعميمها واستخدامها، ثم المتابعة للحصول على المردود التطويري



8.الوسائل السمعية البصرية في تعليم مهارات القراءة والكتابة لبطيئي التعلم:



تتركز الوسائل السمعية البصرية بشكل أساسي على محورين رئيسيين:



- المحور البصري



- المحور السمعي



وتشير الدراسات إلى أن القراءة تمر بمرحلتين:



أولا: المرحلة الآلية:



معرفة أصوات الحروف وإجادة نطق الكلمة وحسن أداء العبارة.



ثانيا: مرحلة القراءة الخلاقة: CREATIVE READING



وفيها لا يتم فهم المعلومات الحرفية فحسب، بل وما يمكن أن تولده تلك المعاني من أرجاع ذهنية تساعد على فهم ما يقرأ فهما صحيحا ونقده وتحليله.



في الحلقة الأساسية ، علينا أن نحقق أهداف المرحلة الآلية بشكل اتقاني، ونحاول قدر الإمكان الارتقاء بالتلميذ إلى مستوى المرحلة الثانية أي مرحلة القراءة الخلاقة، ولكننا غالبا لا نصل إلى إلى مستوى جيد من القراءة المتصلة الجاهره مع الفهم والاستيعاب لما يقرأ لدى الطلبة ذوي المشكلات التعليمية.



وتشتمل المهارات اللغوية بشكل عام:



1- مهارة الاستماع:



وهي سابقة لمهارة القراءة، وعادة ما تهمل من جانب المدارس مع أنه لا بد من التدرب عليها، فهي من أهم المهارات اللغوية، وقد يكون عدم التدرب عليها سببا لضعف قدرة التلاميذ على التركيز والانتباه.



2- مهارة التعبير الشفوي:



أي الكلام وحتى يحقق أغراضه لا بد من أن تتوفر لدى المتحدث :



أ -مهارات التعرف والتمييز



ب - وعيا إدراكيا نسبيا لمدلول الكلمات



ج- القدرة على تجميع الكلمات بعضها إلى بعض لتشكيل فكرة والتحدث عنها



د-القدرة على استخدام التوضيحات



هـ -ربط الأفكار وتسلسلها ووضوح الصوت



3- مهارة القراءة:



وتشتمل القراءة على عمليات ذهنية وحركية ولا بد من توفر شروط معينة من النضج العضوي والإدراكي الحركي البصري والسمعي الصوتي ، والإدراك المكاني، ولا يرتبط نجاح الطفل في القراءة بهذه الشروط وحدها، وإنما بالوسائل المتبعة في تعليم القراءة، إذ تلعب دورا في تنمية مهارة القراءة أو تعطيلها.



وهناك ما يعرف " بالتخلف القرائي" ويتضمن:



1. القصور في فهم المقروء وإدراك العلاقات والمعاني والأفكار أو التعبير عنه.



2. البطء في القراءة



3. النطق المعيب



4. عدم ضبط الألفاظ



4- مهارة الكتابة



وتشمل المهارات التالية:



أ -الكتابة الصحيحة ، ورسم الحرف رسما صحيحا



ب -وضوح الخط



ج- التعبير عن الأفكار بوضوح



انطلاقا من تحديد هذه العناصر وطبيعة المشكلات الإدراكية المرتبطة بمهارات القراءة والكتابة، فإننا نستخدم في تعليم ذوي المشكلات التعليمية بطاقات التجزيء الخطي والتمييز السمعي ويشترط فيها:



1. معرفة الطالب للصورة المتضمنة في الوسيلة السمعية البصرية



2. التدرب على الاتجاه من اليمين إلى اليسار



3. التدرب على تمييز وتتابع الأصوات



4. التدرب على تمييز وتتابع الأشكال



5. إجراء المطابقة بين زمن وقوع الصوت ومكانه في الكلمة.



وبالرغم من أن التدرج المنطقي في تركيب اللغة هو من الحرف إلى المقطع فالكلمة فالجملة، فإن التدرج السيكولوجي في تعليمها يجب أن يبدأ من الجملة إلى الكلمة فالمقطع فالحرف أو على الأقل من الكلمة إلى الحرف، ولكن التجربة مع ذوي مشكلات التعلم تشير إلى أن البعض يستجيب للطريقة الجزئية الصوتيه أي البدء من الحرف والبعض الآخر يستجيب للطريقة الكلية، ويظل من المناسب أن يمتلك معلم التربية الخاصة الكفايات اللازمة في إعداد الوسيلة التعليمية الملائمة بحيث تخدم الاتجاهين الجزئي - الصوتي - والكلي ويوظفها توظيفا فعالا وفق النمط التعليمي الذي يستجيب له المتعلم فالطريقة التركيبية الصوتيه تناسب الجانب الأيسر/ السمعي والطريقة الكلية تناسب الجانب الأيمن/ البصري ولا بد من الطريقة التوفيقية لجانبي الدماغ مع آخرين.



التسجيلات الصوتية:



لقد أصبحت التسجيلات الصوتيه في حد ذاتها إضافة هامة إلى مجموعة السمعبصريات سواء لاستخدام المجموعات أو الاستماع الفردي. إما وحدها أو مشتركة مع مادة مطبوعة أو مصورة ولها فوائد مثبته في معالجة قواعد اللغة، ولا بد من الربط بين التسجيلات الصوتيه والمادة البصرية في تدريس مهارات القراءة والكتابة لطلبة ذوي مشكلات التعلم، فالتسجيل مفيد جدا ضمن برامج التعليم الخاص للمتأخرين دراسيا، ويوفر خبرات سمعية في مجالات مختلفة خاصة ضمن دروس القراءة ويحقق الفوائد التالية:



1. التدرب على الاستماع يسهل الكلام والنطق الصحيح به



2. تنمية التمييز بين الأصوات المختلفة للحروف والكلمات



3. تطوير مهارة القراءة الجاهزة



4. تسريع قراءة الطلبة الذين تتسم قراءتهم بالبطء



5. تنمية القدرة على التعبير



6. زيادة المدى البصري إذا اقترنت التسجيلات مع الكلمة المكتوبة والمصورة



7. تحسين القدرة الإملائية من خلال التسجيل المقترن بالكتابة



8. يسعد الأطفال عادة أن يسجلوا قراءتهم ويستمعون إليها إذا أن هذا يشعرهم بالأهمية



9. يوفر قدرا عاليا من التركيز على مهارة واحدة في وقت واحد وهذا يسهل اكتساب مثل هذه المهارة



10. فرصة الاستماع الكافي للتسجيل يزيد فرصة عدم الوقوع في الخطأ نتيجة تكرار الاستماع للنطق الجيد والقراءة السليمة.



11. التسجيل وسيلة هامة في تدريب المتعلم على مهارة الإصغاء الجيد بأبعاده المختلفة:



- السمع



- الإدراك



- التذكر



والأساس النظري لاستخدام التسجيل الصوتي مرده اعتبار اللغة مجموعة عادات صوتيه تكتسب عن طريق المحاكاة والتكرار.



وحتى يحقق استخدام التسجيل الصوتي هذه الفوائد الكبيرة فلا بد أن تتوفر فيه شروط أهمها الصوت الواضح والنطق الجيد والقراءة السليمة، والصوت المريح، والسرعة المعقولة وأن تكون الجمل قصيرة نسبيا، بينها فترات صمت معقولة.



البطاقات:



تتخذ البطاقات أشكالا عديدة، واستخدامات عديدة، فنفس بطاقة الكلمة يمكن استخدامها كبطاقة خاطفة للقراءة السريعة، أو تجمع معا لتشكل جملة، أو يتم ربطها بالصورة المعبرة عنها وهكذا، فإن أية بطاقة أو وسيلة تعليمية/ تعلمية تكون ميته بحد ذاتها، والمعلم الكفؤ هو الذي يستطيع أن يجعل الحياة تدب في أوصالها وتتنوع لتناسب حاجات وميول المتعلمين وتتحول إلى لعبة تعليمية مثيرة تستهوي اهتمامهم.



وتتخذ البطاقات أشكالا عديدة وتحقق فوائد كبيرة، إذا استخدمت بطريقة مناسبة، وأعدت بالشكل السليم واتصفت بجملة من المواصفات تحددها طريقة الاستخدام من حيث الحجم والشكل ومدة العرض، ومن سيستخدمها المعلم أم التلاميذ، ويجب أن تؤخذ الأمور التالية عند وضعها بالاعتبار:



1. الكتابة بلون غامق على أرضية أفتح



2. خطوطها تتناسب وحجم البطاقة



3. صدق مقياس الرسم وواقعيته



4. ألا يتضارب مدى ما تراه العين في الصورة مع مدى ما تراه من الكتابة المرفقة



5. تنسجم وقفات العين على الصورة مع وقفاتها على المادة المكتوبة



6. وضوح الرسالة وتعبيرها عن مضمونها بيسر وسهولة



7. المتانة، وأن تكون حوافها سلسة.



8. تساعد على تصويب النظر والتركيز وحصر الفكر



9. تبعد الملل عن المتعلم نظرا لتنوع أساليبها وأشكالها وأنواعها واستخداماتها



10. قد تكون محورا لنشاط المتعلم بتحويلها إلى ألعاب تربوية مثيرة، وكذلك استخدامها في المسابقات القرائية.



11. يمكن استخدامها بديلا للبطاقات الخاطفه وللتدرب على الاتجاه من اليمين إلى اليسار وقد تضم البطاقات معا إما بشبر أو خيط دوسيه، أو حلقة الخ…فتصبح دفاتر قلابه ، فتحقق مزايا جديدة:



1. سهولة الحفظ



2. التسلسل



3. سهولة الاستعمال



4. وفرة التدريب



5. تقوي التمييز البصري والمقدرة على الملاحظة



6. تضاعف سرعة الأطفال في قراءة المفردات



7. تقوي إدراك المتعلم لمفاهيم المفردات ومعاني الكلمات والجمل



8. تعطي الفرصة للمتدرب ليركب كلمات بنفسه ويتدرب على استعمالها في جمل



9. تسهل عملية الانتقال من المحسوس إلى المجرد



10. تقوي انتباه المتعلم وتركز انتباهه نحو البطاقات



11. هي مرحلة من مراحل التدريب للمتعلم للانتقال إلى قراءة الصفحات المصورة والمكتوبة في آن واحد.



ولا ننسى أهمية ودور بطاقات الحروف في التدريب على الإملاء والتركيب والتحليل والتوظيف وخاصة إذا اتسمت بالإضافة للمزايا السابقة بجمال الشكل وجاذبيته.



القصص المصورة التي يركبها الطالب:



وتعطى للطالب الذي قطع شوطا في مرحلة القراءة الآلية إلى القراءة الواعية.



وعلينا أن ندرك في استعمالها طبيعة النمط الإدراكي العام للصور الثابته، هذا النمط الذي لا يركز على تفصيلات الصورة وإنما على محور الصورة فقط، ومن هنا لا بد من تدريب وتوجيه الملاحظات لتحويل الخط الادراكي العام إلى أنماط ادراكيه تحليلية تساعد التلاميذ على فهم أوضح وأشمل للصور مثل أسئلة المقارنات بين الصور، التتابع وتطور الحدث، اشراك المتعلم في قراءة الصور( الحجم، اللون، المسافة، العمق الأكبر، الأصغرالخ….) ولا بد من إعطاء المتعلم الوقت الكافي للمشاهدة.



ومن المزايا التي تحققها هذه الوسيلة:



1. ربط الصور بجمل مناسبة والتعبير عنها بلغته الخاصة



2. الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بها



3. تشكل فرصه للتدرب على تسريع القراءة، وخاصة إذا اقترنت الصورة بالكتابة واستخدام التسجيل



4. لها تأثير كبير من خلال صورها وكتاباتها في ترسيخ القيم والاتجاهات



5. تنمية قدرة المتعلم على تتبع الحدث وتطوره



6. تنمية قدرة المتعلم على التعبير بلغة سليمة.



هنالك العديد من الوسائل السمعية والبصرية التي بين أيدينا، ولم نلتفت إليها من قبل مثل لوحة النشرات في الصف- اللوح، لوحات الجيوب، اللوحات المغناطيسية أو الفانيلا الخ….. وهنالك الأشياء ونماذجها، ولها فائدة كبيرة في المرحلة الدنيا للمساعدة في الربط بين الألفاظ ومدلولاتها خاصة في التدريس المباشر، وغيره الكثير مما لا يحتاج إلى أموال خاصة أو طاقات خاصة لإعداده .



المراجع







1- سلسلة دليلك في التربية الخاصة , د. يحي خولة , قسم علم النفس/ كلية التربية, الجامعة الأردنية 1983



2- الوسائل في عملية التعلم والتعليم , أبو حمود قسطندي نقولا, الطبعة الثانية 1971, جمعية عمال المطابع التعاونية/ عمان



3- سيكولوجية الوسائل التعليمية ووسائل تدريس اللغة العربية , د. منصور أحمد سيد عبدالمجيد , مراجعة : دكتور ابراهيم عصمت مطاوع , دار المعارف - الطبعة الأولى



4- مواد وطرائق التعليم في التربية المتجددة , غالب حنا , دار الكتاب اللبناني - الطبعة الثانية 1970



5- إنتاج الوسائل التعليمية البصرية للمعلمين , الديب يوسف محمد, دار المعارف 1964



6- الوسائل السمعية البصرية المساعدة في تعليم اللغة العربية , ترزي حنا فؤاد مكتبة رأس - لبنان-, بيروت



7- التأخر في القراءة/ تشخيصه وعلاجه , بحث تجريبي,لطفي قدري محمد , أستاذ مساعد بجامعة عين شمس


استغفر الله العظيم واتوب اليه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://myfairlady.jordanforum.net
زاهية
المديرة العامة
المديرة العامة
avatar

عدد المساهمات : 3852
نقاط : 8787
التقييم : 45
تاريخ التسجيل : 19/11/2010
العمر : 54
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: إستراتيجية استخدام الوسائل السمعية و البصرية لطلبة صعوبات التعلم وبطيئى التعلم   20/12/2011, 1:27 am

عدم ضبط الألفاظ



4- مهارة الكتابة



وتشمل المهارات التالية:



أ -الكتابة الصحيحة ، ورسم الحرف رسما صحيحا



ب -وضوح الخط



ج- التعبير عن الأفكار بوضوح



انطلاقا من تحديد هذه العناصر وطبيعة المشكلات الإدراكية المرتبطة بمهارات القراءة والكتابة، فإننا نستخدم في تعليم ذوي المشكلات التعليمية بطاقات التجزيء الخطي والتمييز السمعي ويشترط فيها:



1. معرفة الطالب للصورة المتضمنة في الوسيلة السمعية البصرية



2. التدرب على الاتجاه من اليمين إلى اليسار



3. التدرب على تمييز وتتابع الأصوات



4. التدرب على تمييز وتتابع الأشكال



5. إجراء المطابقة بين زمن وقوع الصوت ومكانه في الكلمة.



وبالرغم من أن التدرج المنطقي في تركيب اللغة هو من الحرف إلى المقطع فالكلمة فالجملة، فإن التدرج السيكولوجي في تعليمها يجب أن يبدأ من الجملة إلى الكلمة فالمقطع فالحرف أو على الأقل من الكلمة إلى الحرف، ولكن التجربة مع ذوي مشكلات التعلم تشير إلى أن البعض يستجيب للطريقة الجزئية الصوتيه أي البدء من الحرف والبعض الآخر يستجيب للطريقة الكلية، ويظل من المناسب أن يمتلك معلم التربية الخاصة الكفايات اللازمة في إعداد الوسيلة التعليمية الملائمة بحيث تخدم الاتجاهين الجزئي - الصوتي - والكلي ويوظفها توظيفا فعالا وفق النمط التعليمي الذي يستجيب له المتعلم فالطريقة التركيبية الصوتيه تناسب الجانب الأيسر/ السمعي والطريقة الكلية تناسب الجانب الأيمن/ البصري ولا بد من الطريقة التوفيقية لجانبي الدماغ مع آخرين.



التسجيلات الصوتية:



لقد أصبحت التسجيلات الصوتيه في حد ذاتها إضافة هامة إلى مجموعة السمعبصريات سواء لاستخدام المجموعات أو الاستماع الفردي. إما وحدها أو مشتركة مع مادة مطبوعة أو مصورة ولها فوائد مثبته في معالجة قواعد اللغة، ولا بد من الربط بين التسجيلات الصوتيه والمادة البصرية في تدريس مهارات القراءة والكتابة لطلبة ذوي مشكلات التعلم، فالتسجيل مفيد جدا ضمن برامج التعليم الخاص للمتأخرين دراسيا، ويوفر خبرات سمعية في مجالات مختلفة خاصة ضمن دروس القراءة ويحقق الفوائد التالية:



1. التدرب على الاستماع يسهل الكلام والنطق الصحيح به



2. تنمية التمييز بين الأصوات المختلفة للحروف والكلمات



3. تطوير مهارة القراءة الجاهزة



4. تسريع قراءة الطلبة الذين تتسم قراءتهم بالبطء



5. تنمية القدرة على التعبير



6. زيادة المدى البصري إذا اقترنت التسجيلات مع الكلمة المكتوبة والمصورة



7. تحسين القدرة الإملائية من خلال التسجيل المقترن بالكتابة



8. يسعد الأطفال عادة أن يسجلوا قراءتهم ويستمعون إليها إذا أن هذا يشعرهم بالأهمية



9. يوفر قدرا عاليا من التركيز على مهارة واحدة في وقت واحد وهذا يسهل اكتساب مثل هذه المهارة



10. فرصة الاستماع الكافي للتسجيل يزيد فرصة عدم الوقوع في الخطأ نتيجة تكرار الاستماع للنطق الجيد والقراءة السليمة.



11. التسجيل وسيلة هامة في تدريب المتعلم على مهارة الإصغاء الجيد بأبعاده المختلفة:



- السمع



- الإدراك



- التذكر



والأساس النظري لاستخدام التسجيل الصوتي مرده اعتبار اللغة مجموعة عادات صوتيه تكتسب عن طريق المحاكاة والتكرار.



وحتى يحقق استخدام التسجيل الصوتي هذه الفوائد الكبيرة فلا بد أن تتوفر فيه شروط أهمها الصوت الواضح والنطق الجيد والقراءة السليمة، والصوت المريح، والسرعة المعقولة وأن تكون الجمل قصيرة نسبيا، بينها فترات صمت معقولة.



البطاقات:



تتخذ البطاقات أشكالا عديدة، واستخدامات عديدة، فنفس بطاقة الكلمة يمكن استخدامها كبطاقة خاطفة للقراءة السريعة، أو تجمع معا لتشكل جملة، أو يتم ربطها بالصورة المعبرة عنها وهكذا، فإن أية بطاقة أو وسيلة تعليمية/ تعلمية تكون ميته بحد ذاتها، والمعلم الكفؤ هو الذي يستطيع أن يجعل الحياة تدب في أوصالها وتتنوع لتناسب حاجات وميول المتعلمين وتتحول إلى لعبة تعليمية مثيرة تستهوي اهتمامهم.



وتتخذ البطاقات أشكالا عديدة وتحقق فوائد كبيرة، إذا استخدمت بطريقة مناسبة، وأعدت بالشكل السليم واتصفت بجملة من المواصفات تحددها طريقة الاستخدام من حيث الحجم والشكل ومدة العرض، ومن سيستخدمها المعلم أم التلاميذ، ويجب أن تؤخذ الأمور التالية عند وضعها بالاعتبار:



1. الكتابة بلون غامق على أرضية أفتح



2. خطوطها تتناسب وحجم البطاقة



3. صدق مقياس الرسم وواقعيته



4. ألا يتضارب مدى ما تراه العين في الصورة مع مدى ما تراه من الكتابة المرفقة



5. تنسجم وقفات العين على الصورة مع وقفاتها على المادة المكتوبة



6. وضوح الرسالة وتعبيرها عن مضمونها بيسر وسهولة



7. المتانة، وأن تكون حوافها سلسة.



8. تساعد على تصويب النظر والتركيز وحصر الفكر



9. تبعد الملل عن المتعلم نظرا لتنوع أساليبها وأشكالها وأنواعها واستخداماتها



10. قد تكون محورا لنشاط المتعلم بتحويلها إلى ألعاب تربوية مثيرة، وكذلك استخدامها في المسابقات القرائية.



11. يمكن استخدامها بديلا للبطاقات الخاطفه وللتدرب على الاتجاه من اليمين إلى اليسار وقد تضم البطاقات معا إما بشبر أو خيط دوسيه، أو حلقة الخ…فتصبح دفاتر قلابه ، فتحقق مزايا جديدة:



1. سهولة الحفظ



2. التسلسل



3. سهولة الاستعمال



4. وفرة التدريب



5. تقوي التمييز البصري والمقدرة على الملاحظة



6. تضاعف سرعة الأطفال في قراءة المفردات



7. تقوي إدراك المتعلم لمفاهيم المفردات ومعاني الكلمات والجمل



8. تعطي الفرصة للمتدرب ليركب كلمات بنفسه ويتدرب على استعمالها في جمل



9. تسهل عملية الانتقال من المحسوس إلى المجرد



10. تقوي انتباه المتعلم وتركز انتباهه نحو البطاقات



11. هي مرحلة من مراحل التدريب للمتعلم للانتقال إلى قراءة الصفحات المصورة والمكتوبة في آن واحد.



ولا ننسى أهمية ودور بطاقات الحروف في التدريب على الإملاء والتركيب والتحليل والتوظيف وخاصة إذا اتسمت بالإضافة للمزايا السابقة بجمال الشكل وجاذبيته.



القصص المصورة التي يركبها الطالب:



وتعطى للطالب الذي قطع شوطا في مرحلة القراءة الآلية إلى القراءة الواعية.



وعلينا أن ندرك في استعمالها طبيعة النمط الإدراكي العام للصور الثابته، هذا النمط الذي لا يركز على تفصيلات الصورة وإنما على محور الصورة فقط، ومن هنا لا بد من تدريب وتوجيه الملاحظات لتحويل الخط الادراكي العام إلى أنماط ادراكيه تحليلية تساعد التلاميذ على فهم أوضح وأشمل للصور مثل أسئلة المقارنات بين الصور، التتابع وتطور الحدث، اشراك المتعلم في قراءة الصور( الحجم، اللون، المسافة، العمق الأكبر، الأصغرالخ….) ولا بد من إعطاء المتعلم الوقت الكافي للمشاهدة.



ومن المزايا التي تحققها هذه الوسيلة:



1. ربط الصور بجمل مناسبة والتعبير عنها بلغته الخاصة



2. الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بها



3. تشكل فرصه للتدرب على تسريع القراءة، وخاصة إذا اقترنت الصورة بالكتابة واستخدام التسجيل



4. لها تأثير كبير من خلال صورها وكتاباتها في ترسيخ القيم والاتجاهات



5. تنمية قدرة المتعلم على تتبع الحدث وتطوره



6. تنمية قدرة المتعلم على التعبير بلغة سليمة.



هنالك العديد من الوسائل السمعية والبصرية التي بين أيدينا، ولم نلتفت إليها من قبل مثل لوحة النشرات في الصف- اللوح، لوحات الجيوب، اللوحات المغناطيسية أو الفانيلا الخ….. وهنالك الأشياء ونماذجها، ولها فائدة كبيرة في المرحلة الدنيا للمساعدة في الربط بين الألفاظ ومدلولاتها خاصة في التدريس المباشر، وغيره الكثير مما لا يحتاج إلى أموال خاصة أو طاقات خاصة لإعداده .



المراجع







1- سلسلة دليلك في التربية الخاصة , د. يحي خولة , قسم علم النفس/ كلية التربية, الجامعة الأردنية 1983



2- الوسائل في عملية التعلم والتعليم , أبو حمود قسطندي نقولا, الطبعة الثانية 1971, جمعية عمال المطابع التعاونية/ عمان



3- سيكولوجية الوسائل التعليمية ووسائل تدريس اللغة العربية , د. منصور أحمد سيد عبدالمجيد , مراجعة : دكتور ابراهيم عصمت مطاوع , دار المعارف - الطبعة الأولى



4- مواد وطرائق التعليم في التربية المتجددة , غالب حنا , دار الكتاب اللبناني - الطبعة الثانية 1970



5- إنتاج الوسائل التعليمية البصرية للمعلمين , الديب يوسف محمد, دار المعارف 1964



6- الوسائل السمعية البصرية المساعدة في تعليم اللغة العربية , ترزي حنا فؤاد مكتبة رأس - لبنان-, بيروت



7- التأخر في القراءة/ تشخيصه وعلاجه , بحث تجريبي,لطفي قدري محمد , أستاذ مساعد بجامعة عين شمس ,كلية التربية



10- التعلم المفرد بين النظرية والتطبيق , د. نشوان حسين يعقوب ,



الطبعة الأولى 1994



11- تخطيط وإنتاج المواد السمع بصرية , كيمب جيرولد ,



ترجمة عبدالتواب شرف الدين وعبد الفتاح الشاعر, الناشر وكالة المطبوعات عبدالله حرمي - الكويت .



12- استخدام التقنيات التربوية في تنظيم المواقف التعليمية في التربية الخاصة,



نسخة أولية قابلة للتعديل , الناصر رشيد محمد , معهد التربية/ الأونروا 1992



13- الوسائل التعليمية والمنهج , د. كاظم خيري أحمد و د. جابر عبد الحميد ,



الناشر دار النهضة العربية, الطبعة الثالثة



14- ورقة عمل حول تكنولوجيا التربية والاستخدام الوظيفي لوسائل الاتصال السمعية والبصرية , ا لناصر محمد , 1988, الأونروا - معهد التربية







15 Joan Harwell, Complete Learning Disabilities, Hand Book by'



16-- James S. Evans, An Auncommon Gift' Bridge Books '- The West Mister Press



17- Joyee Lewallem, Individualized Techniques and Activities for Teaching Slow- Learners



18- Gertrude M.Webb, ED.D, 1991Tuning into Leaning







***********************



استغفر الله العظيم واتوب اليه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://myfairlady.jordanforum.net
زاهية
المديرة العامة
المديرة العامة
avatar

عدد المساهمات : 3852
نقاط : 8787
التقييم : 45
تاريخ التسجيل : 19/11/2010
العمر : 54
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: إستراتيجية استخدام الوسائل السمعية و البصرية لطلبة صعوبات التعلم وبطيئى التعلم   20/12/2011, 1:29 am

10- التعلم المفرد بين النظرية والتطبيق , د. نشوان حسين يعقوب ,



الطبعة الأولى 1994



11- تخطيط وإنتاج المواد السمع بصرية , كيمب جيرولد ,



ترجمة عبدالتواب شرف الدين وعبد الفتاح الشاعر, الناشر وكالة المطبوعات عبدالله حرمي - الكويت .



12- استخدام التقنيات التربوية في تنظيم المواقف التعليمية في التربية الخاصة,



نسخة أولية قابلة للتعديل , الناصر رشيد محمد , معهد التربية/ الأونروا 1992



13- الوسائل التعليمية والمنهج , د. كاظم خيري أحمد و د. جابر عبد الحميد ,



الناشر دار النهضة العربية, الطبعة الثالثة



14- ورقة عمل حول تكنولوجيا التربية والاستخدام الوظيفي لوسائل الاتصال السمعية والبصرية , ا لناصر محمد , 1988, الأونروا - معهد التربية







15 Joan Harwell, Complete Learning Disabilities, Hand Book by'



16-- James S. Evans, An Auncommon Gift' Bridge Books '- The West Mister Press



17- Joyee Lewallem, Individualized Techniques and Activities for Teaching Slow- Learners



18- Gertrude M.Webb, ED.D, 1991Tuning into Leaning







***********************















استغفر الله العظيم واتوب اليه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://myfairlady.jordanforum.net
 
إستراتيجية استخدام الوسائل السمعية و البصرية لطلبة صعوبات التعلم وبطيئى التعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم التعليم والجامعات والطلبة والمعلمون :: منتدى التعليم العام :: صعوبات التعلم-
انتقل الى: