المكوّنات :
شعير حب كامل القشرة، نقع بالماء ثم عُرّض للشمس ثم جرش بالحجر وعُرّض للشمس مرة أخرى ثم جرش مرة ثانية.
والتلبينة الحقيقية هي التي تكون قد صنعت بهذه الطريقة، أما الموجودة في الاسواق على شكل طحين أو بودرة، فاعتقد ليست هي المقصودة.
وأكثر من عرًّف عليها هو النبي محمد عليه الصلاة والسلام، وأيامه لم تكن هناك مطاحن حديثة حتى تحول الشعير إلى طحين، بل كانوا يضربون الحبوب بالجاروشة وهي عبارة عن حجرين فوق بعضهما البعض يرتبطان بيد من الخشب تدير هذه الاحجار، فيما تسقط الحبوب بينهما ومع التحريك يتم جرشهم، وبالتالي فإن طاقة الحجر تشحن الحبوب مثل التلبينة بشحنة مغناطيسية تعمل على سحب الطاقة السالبة من الجسم عكس آلات الطحن الكهربائية التي تفرغ الشحنة، وتؤكسد الحبوب وتغير من صفاتها، لذلك اعتقد أن التلبينة المجروشة هي الحقيقية.
الفوائد:
1. مقوية للاْعصاب ومنشطة للقلب ومقوية له.
2. مغذية جداً خاصة للناقهين قبل وبعد العمليات الجراحية .
3. ترفع المناعة وتقويها وتعمل على توازنها.
4. مفيدة جدا للغضاريف والاْوتار والعضلات.
5. إذا طبخت بالحليب كانت مقوية للاْطفال والرياضيين.
6. أفضل أنواع الغذاء لمرضى السكري والكولسترول، فالتلبينة تعمل على نقص السكري والكولسترول بشكل تدريجي .
7. مغذية لمرضى السرطان والمصابين فقر الدم وتحسين الهضم
8. مضاد أكسدة فهو يساعد على مرونة الشرايين والتقليل من التجاعيد ومكافحة الشيخوخة وتقليل تكوين جلطات الدم .
9. مقوية للعظام والشعر والاظافر.
10. التلبينة غنية بمادة السيلينيوم وفيتامين (هـ) ((E فنجان واحد من التلبينة يحتوي على 36 ميكرو غرام من السيلينيوم اْي اْكثر من نصف المقدار اليومي، و5 وحدات دولية من فيتامين ((E اْي 17% من المقدار اليومي
11. بالإضافة إلى فائدة التلبينة في تقليل التلف الناتج عن كولسترول الدهون البروتينية منخفضة الكثافة (LDL ) فإن للشعير فائدة أخرى في الحفاظ على سلامة الاْوعية الدموية ، فالتلبينة غنية بمادة بيتاجلوكان وهي نوع من الاْلياف القابلة للذوبان التي تكون المادة الهلاميّة في الاْمعاء الدقيقة ويتحد الكولسترول مع هذه المادة الهلامية، وبذلك يخرج من الجسم معها، وذات المواد تتحد مع المواد المسببة للسرطان في الاْمعاء الدقيقة وتمنع امتصاصها، ولاْن الاْلياف تمتّص الكثير من ماء القولون فهي تساعد على اْن يعمل الهضم بكفاءة اْعلى وهكذا تمنع الإمساك.



محمد ابو راشد